الإسلام > فتاوى > معاملات > من أبها رسالة بعث بها مستمع يقول: بعض الناس يحتاجون إلى مبالغ ويذهبو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في ذلك،
لأن الحاجة تدعو إلى هذا الأمر أن يشتري الإنسان السلعة كالسيارة بثمن مؤجل أقساطًا؛
لأنه في حاجة إلى أن يبيعها بعد ذلك،
ويتزوج أو يقضي ديونًا عليه،
أو يعمر سكنًا له أو يكمل سكنًا له،
أو ما أشبه ذلك،
المقصود أن هذا لا بأس به إذا اشترى سيارة أو غيرها بأقساط لآجال معلومة ثم باعها بأقل من ذلك بعد قبضها إذا اشتراها من مالكها التي هي عنده،
ثم باعها بعد قبضها وحوزها بثمن أقل أو مماثل أو أكثر فلا حرج في ذلك؛
لأن الحاجة تدعو إلى هذا،
ليس كل واحد يجد من يقرضه،
فيبيع السيارة ونحوها،
ثم يتزوج أو يكمل عمارة بيته أو يستعين بها في شيء آخر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.