أحيانا مع كثرة المشترين والبائعين ينسى بعض الزبائن كتبا كان قد أحضرها لبيعها، ثم لم نتفق معه في القيمة، أو أحضرها لننظر فيها، ثم ذهب ولم يعد إلينا أياما وأحيانا شهورا وأحيانا إلى الأبد، ماذا نفعل بهذه الكتب؛ هل نبيعها أم نتركها؟ وإذا كنا لا نعلم صاحبها أو لم نره مرة أخرى أو لا نعرف اسمه وعنوانه، وماذا نفعل إذا كان بعض هذه الكتب فيه غث وسمين ورديء، وأحيانا ينسى بعض الزبائن بعض الريالات والهللات، كذلك ماذا نعمل بها، وأحيانا نجدها داخل بعض الكتب بعد شرائها منه، ما حكم هذا المال: أهو لنا أم له أم نتصدق به

الإسلام > فتاوى > معاملات > أحيانا مع كثرة المشترين والبائعين ينسى بعض الزبائن كتبا كان قد أحضره…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أحيانا مع كثرة المشترين والبائعين ينسى بعض الزبائن…»

إذا نسي بعض الناس عندك حاجة له ومضى زمان طويل ولم تعرف عنوانه ولم يحضر إليك فعليك أن تتصدق بها أو بثمنها بالنية عنه،
بذلك تبرأ ذمتك من التبعة إن شاء الله.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢٠٨٠٧ · المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)، ص 248 · لقطة الحرم > ينسى ما اشتراه عند التاجر ولا يعود إليه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أحيانا مع كثرة المشترين والبائعين ينسى بعض الزبائن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله