استثمرت في أسواق الأسهم الأمريكية، ونحن نتناقش كثيراً حول المنظور الشرعي في بعض عمليات البيع والشراء ومنها بيع العارية وهو أن استعير عدداً من الأسهم من الشركة التي أعمل معها لابيعها في السوق اليوم على أن أعيد نفس عدد الأسهم من نفس النوع الذي استعرته خلال فترة من الزمن أو عندما اشتري من هذه الأسهم في وقت لاحق، الذين يرون هذا العمل حلال، هم الذين قاسوه على بيع العارية بحيث تستعير من جارك في المتجر بضاعة لتبيعها على زبون عندك في المحل ثم ترد مثلها على جارك إذا اتتك بضاعتك. والذين يرون حرمة هذا العمل قاسوه على بيع ما لا تملك. . فما رأيكم يا فضيلة الشيخ

الإسلام > فتاوى > معاملات > استثمرت في أسواق الأسهم الأمريكية، ونحن نتناقش كثيراً حول المنظور ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «استثمرت في أسواق الأسهم الأمريكية، ونحن نتناقش كثي…»

ما أخذه من أسهم الشركة التي ساهم فيها؛
لأجل أن يبيعها ثم يردّ مثلها عدداً ونوعاً ليس من العارية في شيء؛
لأن صورة العارية هي: أخذ مال لينتفع به ثم يرده بعينه مثل استعارة السيارات والأثاث ونحوها مما تبقى عينه بعد استيفاء الانتفاع.

والصورة التي ذكرها السائل تعتبر في الشرع قرضاً،
وهذا في غاية الوضوح؛
لأنه يأخذ أسهماً ليرد بدلها،
وهذه هي حقيقة القرض.

والمال المقترض يصبح ملكاً بيد المقترض بمجرد قبضه فلا يحق للمقرض أن يتصرف فيه أو يطالب برده عيناً.

وعليه: فيجوز للمقترض أن يبيع ما اقترضه أو يهبه أو يتصدق به.

فالحاصل أن ما ذكره السائل من اقتراض بعض الأسهم من الشركة يجوز بيعه والمتاجرة به؛
لأنه أصبح مالكاً له.

وبالله التوفيق.

👤
مصدر الفتوى أ. د. صالح بن عبد الله اللاحم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 372 · المعاملات > البيوع > بيع الأسهم والسندات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«استثمرت في أسواق الأسهم الأمريكية، ونحن نتناقش كثي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله