الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم. سؤالي هو عن حكم الاشتراك في عضوية بطاقة (هوتيل إكسبريس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأظهر والله أعلم أنه لا حرج في الاشتراك في بطاقة التخفيض إذا سلمت من التدليس أو التغرير والخداع.
لأن الخصم يحقق مصالح الأطراف المشتركة: فالمشترك يحصل على الخدمة بثمن أقل،
والبائع يستفيد من زيادة مبيعاته بسبب الخصم،
ومصدر البطاقة يستفيد من وساطته بين الطرفين.
لكن أنبه الأخ إلى أن الخصم الذي تروج له كثير من البطاقات قد يكون غير حقيقي،
فهو خصم من السعر الرسمي للفندق أو لصاحب الخدمة.
بينما السعر الفعلي الذي يدفعه الشخص العادي الذي لا يحمل البطاقة أقل بكثير من السعر الرسمي.
وفي كثير من الحالات يكون السعر الفعلي أقل من السعر الرسمي بعد الخصم المذكور في البطاقة (فقد يكون السعر الرسمي للغرفة مثلاً ٨٠٠ ريال بينما السعر الفعلي هو ٣٥٠.
والخصم الذي يحصل عليه صاحب البطاقة هو ٥٠%،
فيكون السعر الذي يدفعه صاحب البطاقة هو ٤٠٠،
بينما يدفع الشخص العادي بدون البطاقة أقل من ذلك،
فلا يكون هناك فائدة من البطاقة) . فأدعو الأخ إلى أن يقارن بين سعر خدمات الفندق بدون البطاقة وسعرها في وجود البطاقة ليتأكد من جدوى الاشتراك.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.