السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: أخبرتنا الوالدة بأن لديها ذهبًا منذ حوالي ١٣ سنة، وهي تحتفظ به لعلها تحتاج إليه فتبيعه، وهذه هي نيتها، وقد قالت لنا إنها لم تكن تدري بأنه تجب فيه الزكاة، وعندما حملناه للصائغ أخبرنا بأنه ينقسم قسمين: أحدهما من عيار ١٨ والآخر من عيار ٢٢، وعندما سألناه: هل يستطيع أن يخبرنا عن أسعار الذهب طوال ال ١٣ السنة الماضية، قال: إن هذا صعب جدًّا, ولكنه أخبرنا بأن سعره منذ ١٣ عامًا كان تقريبًا ٣٠ دينارًا للجرام، والآن انخفض سعره إلى ١٨ دينارًا للجرام الواحد, حيث إننا كنا نعاني من التضخم في الأسعار. فنرجو أن تخبرونا كيف نخرج زكاة هذا الذهب، حيث إننا لن نستطيع معرفة قيمة الذهب في الماضي عندما كان يحول عليه الحول كل مرة, ومن أي عيار نخرج الزكاة من عيار ١٨ أم من عيار ٢٢؟ جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: أخبرتنا الوالدة بأن لديها …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: أخبرتنا…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فإن الذهب المملوك لوالدتكم إن كانت اقتنته ابتداء للاستعمال وفي نيتها بيعه عند الحاجة إليه فلا زكاة فيه عند أكثر أهل العلم،
وهو الصحيح من قولي العلماء،
فإن رغبت هي في زكاته احتياطًا فليس عليها زكاته عن السنوات الماضية بل تزكيه ابتداء من هذه السنة.

وتقويمه يكون بسؤال الباعة عن قيراط الذهب الخالص في السوق يوم الزكاة،
وتقوِّم به المرأة حليها،
ولا تنظر إلى ما فيه من أحجار كريمة وجودة صناعة أو عيار أو غيره،
لأنه- والحال ما ذكر- ليس من عروض التجارة.

👤
مصدر الفتوى عبد الحكيم محمد أرزقي بلمهدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 382 · كتاب الزكاة > الأموال الزكوية > زكاة الذهب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: أخبرتنا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله