الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤالي هو: ما حكم استخدامي لخدمة الإ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت جهة العمل لا تمانع من استخدام خدمة الإنترنت التي وفرتها في الأغراض الشخصية فلا حرج من استخدامها،
والمقصود بعدم الممانعة أن يكون نظامها يسمح بذلك،
أو أن يكون المسؤول المخول قد أذن بذلك وهو يملك الإذن،
أما إذا أذن تساهلاً وهو لا يحق له الإذن ولا يملكه في الصلاحيات المعطاة له فلا عبرة بإذنه ويبقى الأمر على الأصل أو النظام،
والأصل أن الدوائر والشركات تجعل هذه الخدمات لأجل تحقيق أغراضها ولمصلحة العمل،
وقد تعطي بعض موظفيها هذه الخدمة له مكافأة أو تشجيعاً له فإذا كان ذلك كذلك فلا بأس وإلا فلا،
والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.