الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: أرجو إفتائي في هذه المسألة، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
إذا كان تسليم الريالات في الرياض واستلام الدنانير في تونس يتم في الحال وفي نفس اللحظة بواسطة وكلاء للطرفين،
ومن خلال التنسيق بوسائل الاتصال الحديثة كالهاتف،
فلا حرج في المعاملة؛
لأن هذا صرف مع التقابض الفوري.
وللطرفين الاتفاق على سعر الصرف الذي يتراضيان عليه.
أما إذا كان التسليم يتأخر عن الاستلام،
كأن يتم تسليم الريالات اليوم،
ويتم تسليم الدنانير بعد يوم أو يومين،
فلا تجوز المعاملة؛
لأنها صرف مع التأخير،
وهذا يخالف حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "يداً بيد" . أخرجه البخاري (٢٠٦١) ومسلم (١٥٨٩) .
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.