الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: تعرفت على رجل وساعدته في موضو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إن ما يدفع رشوة عمل لا يجوز،
وما قام به هذا الإنسان من تحصيل حق كان متعثرًا في إدارة حكومية،
فوصل صاحب الحق إلى حقه،
فهذا حقه ولا يلزمه أن يدفع رشوة؛
لأن الرشوة عمل محرم،
ووصول الحق إلى مستحقه عمل سائغ،
ومشروع لا يترتب على ذلك مقابل ولا عوض،
وهذه الأرض التي خرجت باسم هذين الشخصين فإنها حق لهما شرعي،
ولهما أن يتصرفا بها التصرف التام من بيع أو هبة لك أو لغيرك،
فهو ملكهم وحقهم،
وبالله التوفيق.
وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن الرشوة حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم،
بحديث فيه تغليظ،
قال فيه: "لعَن اللهُ الرَّاشِي والمُرْتَشِي والرَّائِشَ" . أخرجه أحمد (٢٢٣٩٩) والطبراني (١٤١٥) . وهذا اللعن للثلاثة للتنفير من هذا العمل،
واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله،
فلا يجوز للإنسان أن يدخل في مثل هذه الأمور،
لأن هذا يجعل الرشوة من كبائر الذنوب،
ولا يجوز للإنسان أن يتهاون في هذا الأمر،
ونسأل الله سبحانه وتعالى- للجميع التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.