أنا تاجر، وأعطاني زميل لي في التجارة، وهو في بلد وأنا في بلد آخر، وأرسل لي بضاعة، فبعتها وخنته في شيء من المال، ثم إني أعطيته ماله، وسافر إلى بلد آخر، وصار بيننا مسافة سحيقة، وبعد مدة راجعت نفسي فوجدتها ظالمة، وزميلي بعيد عني، فكيف ترون حكم هذا، وكيف أرد له ما خنته فيه من الأموال

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا تاجر، وأعطاني زميل لي في التجارة، وهو في بلد وأنا في بلد آخر، وأ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا تاجر، وأعطاني زميل لي في التجارة، وهو في بلد و…»

أولاً عليك التوبة إلى الله من ذلك،
من هذه الخيانة،
والندم وكثرة الاستغفار،
والعزم ألا تعود في ذلك،
مع الإكثار من العمل الصالح،

والله يقول سبحانه:

{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}

،
وعليك مع ذلك أن ترسل المال إلى صاحبه،
بأي طريق،
عليك أن تجتهد في ذلك،
وأن ترسل إليه ماله بأي طريق،
وتقول: هذا مال بقي لك عندي،
وتخبره بأن هذا حق لك،
وإن لم تخبره بأنك خنته،
تخبره بأن هذا حق لك عندي،
اتضح لي أن هذا حق لك عندي،
فتعطيه إياه وعليك التوبة والاستغفار والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 238 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > بيان ما يلزم الوكيل إذا خان موكله في مال ثم تاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا تاجر، وأعطاني زميل لي في التجارة، وهو في بلد و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده