الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا رجل من بلد عربي، بدأت في تجارة مع رجل مسلم في بلد إفريقي، واتفقن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أولاً: فيما يتعلق بنصيبك من أول معاملة قبل أن تعلم عن اقتراض شريكك بالربا،
فلا حرج إن شاء الله من انتفاعك بهذا العائد،
بشرط الاحتياط من الوقوع في أية معاملة ربوية مستقبلًا.
ثانيًا: بخصوص الاستمرار في الشركة،
فلا حرج،
إن شاء الله،
من الاستمرار بشرطين:
١- أن يكون سداد الفوائد الربوية من أموال الشريك وليس من أموال الشركة.
٢- ألا تكون أصول الشركة أو موجوداتها مرهونة بأي شكل للقرض الربوي.
وبهذا تصبح الشركة منفصلة ومستقلة عن القرض الربوي،
ولا يوجد ما يمنع،
إن شاء الله،
من الاستمرار فيها.
أما إذا كان أي من موجودات الشركة أو أصولها مرهونًا للقرض،
أو كان سداد القرض بفوائده يتم من إيرادات الشركة،
فهذا يعني أن تمويل الشركة تم من خلال القرض الربوي.
ونظرًا إلى أن نصيب شريكك قد يصل إلى٦٠% (كما يفهم من
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.