أنا غضب المزاج، سريع الانفعال، عشت مظلوماً، وكابدتُ وحدي، وطُلقت أمي وطُردتُ من البيت لأشهر كثيرة، ووالدي يكرهني ويتلفظ علي بأقوال، بينما يحب إخواني من عماتي من غير أمي المطلقة، وأنا الآن بعد عمر ٢٤ عاماً لا أطيقه، وكثيراً مايردِّد كلاماً يزعجني فيه قذف لأمي وسب لأخوالي، وزواره قليل جدًّا، ويقوم بطرد ضيوفي، فهم يأتون في بيتنا (أنا وأخواتي من أمي) ، ما كيفية التعامل معه؟ حيث إنه يردد كلاماً جارحًا، ويذكرنا بأخطائنا ونحن صغار، وكلنا لا نرغب عندما يأتي إلينا، فهو يأتي في اليوم أكثر من ١٠ مرات، لكنه يذهب بعد أن يغضبنا ويتكلم أمام أبنائه من عماتنا، ما كيفية التعامل معه رغم أننا ضافرنا جهودنا، وحاولنا معه، لكنه كما هو

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا غضب المزاج، سريع الانفعال، عشت مظلوماً، وكابدتُ وحدي، وطُلقت أمي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا غضب المزاج، سريع الانفعال، عشت مظلوماً، وكابدت…»

كنت أرغب الاستفصال أكثر عن بعض الفقرات الواردة في الاستشارة،
وخاصة أسباب انفعال الأب ونوعية الكلام والأخطاء التي يقرّعكم بها،
وحيث مضى زمن لم يرد أي اتصال وحتى لا يتأخر الرد عليك إليك هذه

👤
مصدر الفتوى سليمان بن سعد الخضير
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 356 · العلاقات الأسرية > معاملة الوالدين > كيف أتعامل مع والدي الظلوم؟!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا غضب المزاج، سريع الانفعال، عشت مظلوماً، وكابدت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله