الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا موظف وزوجتي كذلك، ومنذ أن تزوجنا أصبح مالنا مشتركا، يعني بعد صرف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا سمحت الزوجة بالاشتراك على الوجه المذكور وهي رشيدة فلا بأس؛
لقول الله سبحانه:
{فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}
أما إن كانت سفيهة غير رشيدة،
فلا تأخذ من مالها شيئا،
واحفظه لها.
وفق الله الجميع لما فيه رضاه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.