الإسلام > فتاوى > معاملات > إنني لم أعزل من البيت إلى الآن، وإن معي أخي وأختي وأمي، وأعمل في أحد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا فيه تفصيل إن كنتم شركاء فيما بينكم،
فالأرض بينك وبين أخيك وأختك وأمك،
وأما إن كنت مستقلاً بنفسك،
وإنما إذا حضرت جلست معهم في البيت،
وإلا فأنت مستقل،
فالأرض أرضك،
وتكتب
باسمك؛
لأنك اشتريتها من مالك،
من حرّ مالك،
أمَّا إن كان هناك التباس في الأمر،
فيمكن حل المشكلة من طريق المحكمة،
أو من طريق المصلحين بينك وبين أخيك وأختك وأمك،
حتى ينظروا في الأمر بينكم ويصلحوا بينكم بعد ما يسمعون كلام أخيك وكلام أختك وكلام أمك،
ثم يكون الصلح بعد ذلك،
أو في المحكمة،
وتحكم بينكم المحكمة،
المقصود أن الواجب عليك أن تأخذ رضا أمك وأختك وأخيك،
حتى لا يكون بينك وبينهم شحناء وعداوة وقطيعة،
إما أن تصطلحوا بينكم،
أو بواسطة من ترون من المصلحين والأخيار،
يصلحون بينكم أو من طريق المحكمة،
إلا إذا سمح أخوك وأختك وأمك بأن تكون الأرض باسمك وليس لهم نزاع،
وليس لهم كلام في ذلك،
فالحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.