الإسلام > فتاوى > معاملات > إن لي أخًا من أمي وأبي أكبر مني لكنه يكرهني كراهة شديدة، فهل تجوز مف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قابلْ سيِّئتَهُ بالحسنة،
عسى أنْ يُزيلَ اللهُ كراهتَهُ لك ويُبدلَها حبًّا،
قالَ اللهُ تعالى:
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا... الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
،
وثبتَ عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه-: أنَّ رجلا قال: يا رسولَ الله،
لي قرابةٌ أَصِلُهُم ويقطعونِي،
وأُحْسِنُ إليهم ويُسيئونَ إلي،
وأحلمُ عنهمْ ويجهلونَ عليَّ.
فقال: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ،
فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ» ،
رواهُ مسلم،
وثبتَ عنه -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ،
وَلَكِنْ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» ،
رواه البخاريُّ،
وثبتَ عنهُ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» ،
رواهُ مسلم .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.