الإسلام > فتاوى > معاملات > أولا يا سماحة الشيخ، أعرفك أنني أحبك في الله تعالى، وأرجو الله ثم من…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نقول: أحبك الله الذي أحببتنا له،
ونسأل الله أن يمنحك الإخلاص والتوفيق والهداية،
نسأل الله لنا ولك التوفيق والهداية،
وأن تكون مخلصا في أعمالك كلها،
ونوصيك بالحذر من العجب والرياء،
وأن تجاهد نفسك،
فإذا جاهدت نفسك فأبشر بالخير إن شاء الله،
إذا قرأت القرآن أو صليت أو فعلت شيئا من الخير فاحرص على أن يكون ذلك
لله وحده،
ليس فيه رياء ولا سمعة،
وإذا خطر لك شيء فاطرده بالاستعاذة بالله من الشيطان،
وبالحذر،
فإن المجاهد يعان،
ربنا يقول سبحانه:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
،
فكلما عرض لك شيء من الرياء فعليك بالمجاهدة والطرد له بالتعوذ بالله من الشيطان،
والحرص على الإخلاص لله سبحانه في قراءتك وفي صلاتك وفي جميع العبادات.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.