الإسلام > فتاوى > معاملات > بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قمنا بفضل ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخذ الربا أو ما يعرف ب (الفائدة) حرام لا يجوز بنص القرآن والسنة النبوية،
كما هو معلوم لكم،
فالربا هو كل زيادة مشروطة على رأس المال بغير مشاركة أو مخاطرة،
أو مضاربة،
فردية كانت هذه المعاملة أو اجتماعية،
ولم يقل أحد من أهل العلم بجواز الفائدة،
وإنما قال بعضهم أو نسب إليهم: إذا كانت ضرورة للفرد لا للجماعة أو المجتمع.
وهذا اجتهاد خاطئ لا يجوز اتباعه،
والضرورة تقدَّر بقدرها،
ولا يجوز أن يزاد عليها ولو بشعرة،
والضرورة الشرعية المعتبرة هي إذا لم يأخذ بها الإنسان مات لساعته،
كالأكل من الميتة،
يأكل منها بقدر ما يقيم به صلبه ويبقيه على الحياة،
وبناء روضة لتعليم الناشئة وتربيتهم لا ينطبق عليها قاعدة الضرورة الشرعية "الضرورات تبيح المحظورات" ؛
لأن الوسيلة لها حكم الغاية،
والغاية في هذا المشروع مع البنك هي الربا المحرم،
وكل الوسائل الموصلة إلى الحرام حرام،
وكل زيادة عين أو منفعة يشترطها المسلف (البنك مثلاً) على المتسلف- فهي ربا،
وقد نص الفقهاء على أن الربا لا تصح إباحته في الشرع تبعًا،
فكيف إذا كان استقلالاً وقصدًا،
كما هو مذكور في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.