تضاربت آراء الأئمة الأربعة "جزاهم الله خير الجزاء" حول إخراج زكاة الحلي المعد لزينة النساء، فمنهم من قال: تجب بشروط، ومنهم من قال: لا تجب، ومنهم من قال: تجب بدون شروط، فما الرأي الذي ترونه مناسباً جزاكم الله خيراً؟! وإذا كانت تجب فيها الزكاة فكيف تخرج هل بسعر السوق الحالي -علماً بأنك لو رغبت في البيع سوف لا تجد الثمن الذي قد اشتريت به- أم بالسعر القديم للشراء مع افتراض عدم ثبات الأسعار؟!

الإسلام > فتاوى > معاملات > تضاربت آراء الأئمة الأربعة "جزاهم الله خير الجزاء" حول إخراج زكاة ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تضاربت آراء الأئمة الأربعة "جزاهم الله خير الجزاء"…»

-

لا شك أن هناك خلافاً قوياً قديماً وحديثاً في حكم زكاة الحلي المستعمل،
ولكن القول الذي أختاره هو لزوم إخراج زكاته كل عام ولو كان ملبوساً،
لقوة الأدلة والتعليلات التي تؤيد هذا القول،
وعلى هذا فإنها تقدر بقيمتها الحالية ولا ينظر إلى رأس مالها الذي اشتريت به،
فتزكى قيمة الحلي التي يقوم بها في الحال،
سواء كان أكثر مما اشتريت به أو أقل،
ثم تزكى تلك القيمة بربع العشر والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تضاربت آراء الأئمة الأربعة "جزاهم الله خير الجزاء"…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر