الإسلام > فتاوى > معاملات > تضمن عدة مسائل: المسألة الأولى وهي من أهمها: ذهابها إلى الكهان، ولكن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على هذه المسألة أن نقول: إذا كان لا يمكنها أن تأخذ من ماله ولو بغير علمه للإنفاق على نفسها وأولادها فإنه لا حرج عليها أن تأخذ من أهلها ما تنفق به على نفسها وأولادها،
ولو منعها من ذلك فإنه ظالم،
وهو ظالم حيث يمنعها من النفقة الواجبة عليه إن صح ما تقول في هذا الرجل.
المسألة الثالثة: البقاء معه أو طلب الفراق.
فإذا كانت ترجو في البقاء معه أن يصلح الله حاله بالنصح والإرشاد فإنها تبقى معه؛
لئلا ينفرط سلك العائلة وتحصل مشاكلات بينها وبينه ويحصل القلق لأولادها،
وإذا كانت لا ترجو ذلك فإنها تستخير الله عز وجل وتشاور من تراه ذا عقل راجح في هذه المسألة هل تبقى أو تفارق؟
ونسأل الله أن يختار لها ما فيه الخير والصلاح،
ومحل ذلك ما لم يكن هذا الزوج تاركاً للصلاة،
فإن كان تاركاً للصلاة فإنه لا يجوز لها البقاء معه؛
لأن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة،
والكفر المخرج عن الملة يقتضي انفساخ النكاح.
والله أعلم.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.