تقوم بعض الشركات بشراء بعض السيارات وغيرها بعد طلب المشتري، حيث يتقدم بطلب شراء السلعة ولا تؤخذ عليه أية ضمانات، فتقوم الشركة بتملك السلعة ثم تبيعها عليه، وله الخيار في إتمام الشراء أو رفضه، فإذا كانت سيارة تملكها ببطاقتها الجمركية ثم قام ببيعها على مشتر آخر، وقد يكون نفس المعرض الذي تتعامل معه الشركة المقسطة، وقد لا يرى السيارة نظراً لوجودها في المستودع، ما حكم هذا الشراء؟ وهل يعتبر من الربا؟ وهل هناك اختلافات فقهية في ذلك؟ أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > معاملات > تقوم بعض الشركات بشراء بعض السيارات وغيرها بعد طلب المشتري، حيث يتقد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقوم بعض الشركات بشراء بعض السيارات وغيرها بعد طلب…»

الحمد لله وحده،
وبعد: ما ذكره السائل محل خلاف بين أهل العلم،
إذ منهم من رأى أن السيارة لا تملك بمجرد البطاقة الجمركية،
وأنه لابد من نقل السيارة من مكان لآخر وحيازتها الحيازة التامة.

ومنهم من رأى أن حيازة السيارة تكون بمجرد البطاقة الجمركية،
وأن بقاءها في المعرض إنما هو بمثابة الأمانة لديه والبيع يصح بالرؤية أو بالصفة المعلومة،
وهذه السيارة وإن لم يرها المشتري فهي معلومة لديه،
وحيازته لبطاقتها الجمركية هو قبضها،
إذ معلوم لدى تجار السيارات أن الاستمارة لا تخرج إلا بموجب البطاقة الجمركية،
ومن سجلت هذه البطاقة باسمه فقد ملكها،
وهذا هو الذي يترجح لدي،
ولا يظهر لي أن ما ذكر في

👤
مصدر الفتوى د. سليمان بن صالح الغيث
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 498 · المعاملات > البيوع > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقوم بعض الشركات بشراء بعض السيارات وغيرها بعد طلب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله