توفى تاجر إلى رحمة الله تعالى. وعليه دين ثابت فى دفاتره الخاصة به، فهل يعمل بهذه الدفاتر فيما عليه، وتكون حجة موجبة على الوصى والورثة فى سداد الدين المذكور من التركة ولو بعد قسمتها على الورثة

الإسلام > فتاوى > معاملات > توفى تاجر إلى رحمة الله تعالى. وعليه دين ثابت فى دفاتره الخاصة به، ف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «توفى تاجر إلى رحمة الله تعالى. وعليه دين ثابت فى د…»

نفيد أنه قال فى تنقيح الحامدية بصحيفة ٢١ جزء ثان طبعة أميرية ١٣٠٠ بعد أن نقل أقوال أئمة المذهب ما نصه (فالحاصل أن المدار على انتقاء الشبهة ظاهرا.

وعليه فما يوجد فى دفاتر التجار فى زماننا إذا مات أحدهم وقد حرر بخطه ما عليه فى دفتره الذى يقرب من اليقين أنه لا يكتب فيه على سبيل التجربة والهزل يعمل به.

والعرف جار بينهم بذلك.
فلو لم يعمل به لزم ضياع أموال الناس.

إذ غالب بياعاتهم بلا شهود،
فلهذه الضرورة جزم به الجماعة المذكورون وأئمة بلخ كما نقله فى البزازية وكفى بالإمام السرخسى وقاضيخان قدوة.

وقد علمت أن هذه المسألة مستثناة من قاعدة أنه لا يعمل بالخط فلا يرد ما مر من أنه لا تحل الشهادة بالخط على ما عليه العامة.

ويدل عليه تعليلهم بأن الكتابة قد تكون للتجربة،
فإن هذه العلة فى مسألتنا منفية،
واحتمال أن التاجر يمكن أن يكون قد دفع المال وأبقى الكتابة فى دفتره بعيد جدا على أن ذلك الاحتمال موجود،
ولو كان بالمال شهود فإنه يحتمل أنه قد أوفى المال ولم يعلم به الشهود.

ثم لا يخفى أنا حيث قلنا بالعمل بما فى الدفتر فذاك فيما عليه.

كما يدل عليه ما قدمناه عن حزانة الأكمل وغيرها.

أما فيما له على الناس فلا ينبغى القول به،
فلو ادعى بمال على آخر مستندا لدفتر نفسه لا يقبل لقوة التهمة.

ومن ذلك يعلم حكم هذه الحادثة

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 182 · الدين الثابت بدفاتر المدين واجب الأداء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«توفى تاجر إلى رحمة الله تعالى. وعليه دين ثابت فى د…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل