حدث خصام بينى وبين بعضى أقاربى وذهبت لمصالحتهم فى يوم العيد فتجهموا فى وجهى، فهل أقاطعهم أم أحاول مصالحتهم مرة أخرى

الإسلام > فتاوى > معاملات > حدث خصام بينى وبين بعضى أقاربى وذهبت لمصالحتهم فى يوم العيد فتجهموا …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حدث خصام بينى وبين بعضى أقاربى وذهبت لمصالحتهم فى…»

الخصام بين الناس منهى عنه فوق ثلاث ليال كما صح فى الحديث،
وخير المتخاصمين من يبدأ بالصلح،
والنهي شديد عن رفض الاعتذار عن الخصام،
وجاء فى الحديث "من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذره،
لم يرد على الحوض " رواه الطبرانى فى الأوسط.

وأشد ما يكون الخصام سوءا إذا كان بين الأقارب لأن فيه معصية أخرى،
هى قطيعة الرحم،
وقطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة،
والنصوص فيها كثيرة،
ومن أجل هذا ينبغى أن يتحمل المسلم أكثر ما يتحمل إذا كانت المضايقات من أقاربه،
ولا ينبغى أن يقابلهم بمثل إساءتهم خصاما وقطيعة،
فالحديث فى هذه الحالة يؤكد عدم القطيعة.

ومما ورد فى النص على ذلك ما رواه الطبرانى وابن حبان فى صحيحه عن أبى ذر رضى الله عنه قال: أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بخصال،
وذكر منها: وأوصانى أن أصل رحمى وإن أدبرت.
وما رواه البخارى وغيره "ليس الواصل بالمكافئ،
ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها " .

ومن الحوادث التى تشبه ما جاء فى

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 400 · خصام الأقارب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حدث خصام بينى وبين بعضى أقاربى وذهبت لمصالحتهم فى…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله