الإسلام > فتاوى > معاملات > حلًا أو حرمة، فإن هذا يعد من أنكره كافرًا بالله - عز وجل - ومرتدًا ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الله سبحانه وتعالى وعد المهاجر في سبيله.
والمراد بالمهاجر: هو الذي يترك بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فرارًا بدينه،
ويكون قصده إقامة دينه في بلاد المسلمين،
والفرار به من بلاد الكفر والضلال،
فإن من كانت هذه نيته،
فإن الله وعده بأن يجد له وطنًا يستطيع فيه إقامة دينه،
وأرض الله واسعة،
كما قال تعالى:
{وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
[الزمر: ١٠] ،
{يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}
[العنكبوت: ٥٦] ،
وغير ذلك من الآيات،
والمراد بالهجرة الشرعية هو ما ذكرنا: أن يكون قصد الإنسان الفرار بدينه من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام،
فهذا هو الذي وعده الله بالخير في الدنيا والآخرة.
سؤال: ما معنى قوله:
{يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا}
[النساء: ١٠٠] ؟
الجواب: هذا وعد من الله سبحانه وتعالى بأن يجد في بلاد الإسلام
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.