ما هو دين الذمة في الشيء المعلوم والأجل المعلوم

الإسلام > فتاوى > معاملات > ما هو دين الذمة في الشيء المعلوم والأجل المعلوم

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو دين الذمة في الشيء المعلوم والأجل المعلوم»

هذا يسمى السلم إذا كان في الذمة ليس فيه بأس إلى أجل معلوم شيء معلوم وأجل معلوم هذا سلم،
أما إذا قال: أبيعك ما في بطن هذه الناقة أو ناقتي الفلانية ما في بطنها اليوم أو ما في بطنها العام الآتي الذي تحمل به في العام الآتي.
هذا الذي ما يجوز،
أما ما في ذمته فيأتي به من أي جهة.
هذا سلم.
مثل لو قال: أبيعك في ذمتي مائة صاع أو مائة وزنة من كذا كذا.
هذا لا بأس به،
لكن لو قال: أبيعك ثمرة هذا النخل.
ما صح.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع عشر، ص 277 · كتاب البيوع > باب السلم > ما هو دين الذمة في الشيء المعلوم والأجل المعلوم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو دين الذمة في الشيء المعلوم والأجل المعلوم»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله