رجل ذهب إلى مكة، وأثناء وجوده فيها وجد في يوم من الأيام مجموعة قطع ذهبية، فأخذها وباعها وانتفع بثمنها، وكان جاهلا بحكم لقطة مكة، والآن وبعد أن عرف الحكم ندم، ويريد أن يتوب ويبرئ ذمته مما حصل، فكيف السبيل إلى ذلك؟ مع العلم أن الأمر قد مضى عليه سنوات كثيرة. نفع الله بكم الإسلام والمسلمين، آمين

الإسلام > فتاوى > معاملات > رجل ذهب إلى مكة، وأثناء وجوده فيها وجد في يوم من الأيام مجموعة قطع ذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رجل ذهب إلى مكة، وأثناء وجوده فيها وجد في يوم من ا…»

ما فعله الرجل المذكور خطأ؛
لأن لقطة الحرم لا تحل إلا لمنشد؛
وهو الذي ينادي عليها حتى يجد صاحبها،
والآن وقد حصل ما حصل من الرجل بجهله فإن الواجب عليه أن يتصدق بقيمتها الآن على المحتاجين من الفقراء في الحرم،
على نية أن الأجر لصاحبها،
مع التوبة إلى الله تعالى.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢١٢٠٤ · المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)، ص 246 · لقطة الحرم > وجد قطعا ذهبية أخذها وباعها جاهلا بكونها لقطة حرم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رجل ذهب إلى مكة، وأثناء وجوده فيها وجد في يوم من ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر