الإسلام > فتاوى > معاملات > هل يجوز رفع الصوت عند الوالدين في حالة نقاش في أمور دينية، وهل تقبل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أمرَ اللهُ بالإحسانِ إلى الوالديْن وبرِّهما والرِّفقِ بهما،
قال تعالى:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا... رَبَّيَانِي صَغِيرًا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}
،
ومن هذه الآيةِ الكريمةِ تعلمُ أنَّه لا يجوزُ رفعُ الصَّوتِ عليهما،
بل يجبُ التَّأدُّبُ معهما وخفضُ الجناحِ لهما،
أمَّا دعوتُهما على ولدِهما فخطرُها عظيم،
وهي حَرِيَّةٌ بالاستجابةِ إذا كان الولدُ ظالمًا لهما .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.