زوجتي تحب كثرة العلاقات والزيارات، سواء على الأقارب أو الجيران، فلا يكاد يوم يمر علينا إلا وعندنا ناس، أو سوف نذهب لأناس، مما لا أجد معه وقتاً للراحة أو اللقاء بأولادي، دون ارتباط، وكلما أناصحها تقول: بالعكس الزيارات مما يقوي الصلة والرابطة بين الأقارب والجيران، فهل أنا محق في كلامي أم لا؟ وكيف أصنع معها

الإسلام > فتاوى > معاملات > زوجتي تحب كثرة العلاقات والزيارات، سواء على الأقارب أو الجيران، فلا …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «زوجتي تحب كثرة العلاقات والزيارات، سواء على الأقار…»

-

لا شك أن كثرة الخروج،
والتردد إلى الجيران وإلى الأقارب يومياً يحصل به مفاسد،
منها الملل والضجر من المزور والكراهة،
له فإن الإنسان يحتاج إلى وقت راحة واستجمام في منزله،
فإذا طرق عليه الباب لأول مرة فتح واستبشر،
وفي المرة الثانية قد يفتح على مضض،
ثم بعدها يستثقل من يمنعه من راحته،
ولهذا يوصف من يكثر الجلوس عند الآخرين بالثقيل،
الذي يطيل البقاء عند الآخرين وقت راحتهم،
ولذلك قال تعالى (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه،
ولكن إذا دعيتم فادخلوا،
فإذا طعمتم فانتشروا) (الأحزاب:٥٣) قال بعض المفسرين: هذه الآية نزلت في الثقلاء وقد قيل في الحكم: زرغبا تزدد حبا وحددت الزيارة بقدر حلب الناقة،
فعليك نصحها أن تقر في منزلها،
وأن تجعل الزيارة أسبوعياً أو كل أسبوع مرتين،
مرة إلى الجيران،
ومرة إلى الأقارب،
وتبقى في منزلها أكثر الوقت،
تدبر المنزل،
وتصلح ما يحتاجه،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«زوجتي تحب كثرة العلاقات والزيارات، سواء على الأقار…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد