طرح أحد الإخوة هذا الموضوع، وأتمنى أن أجد توضيحًا؛ جزاكم الله خيرًا، هل هناك ربا في العصر الحالي؟ أنا أرى أنه لم يعد هناك ربا بالمعنى الديني، وبالتالي أرى أن من حق أي إنسان أن يستفيد من إيداعاته بالبنك، وأن يتقاضى أرباحها حلالًا زُلالًا، وأرجو من علماء الدين مناقشة هذا الرأي، وإليكم التوضيح: حرم الربا عندما كانت العملة ذات سعر ثابت، حيث كان الدينار يشتري لك مثلًا عشرة من الإبل، الآن أو بعد ٥٠ عامًا، وذلك لأن الدينار كان مسكوكًا من الذهب أو الفضة، وقيمته ثابتة لا تتغير، كما أن الدينار كان عملة لا سلعة تتداول في الأسواق، أما اليوم فقد أصبحت جميع العملات تشترى وتباع في الأسواق مثل الخضار والفواكه والملابس، وبالتالي وكما يحق لتاجر الخضار أن يضع الربح المناسب لبضاعته، يحق لرجل أودع نقوده في بنك يمارس بيع العملة أن يحصل على أرباح بضاعته
الإسلام > فتاوى > معاملات > طرح أحد الإخوة هذا الموضوع، وأتمنى أن أجد توضيحًا؛ جزاكم الله خيرًا،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «طرح أحد الإخوة هذا الموضوع، وأتمنى أن أجد توضيحًا؛…»
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله..
وبعد:
الرأي أن حديث أبي سعيد وحديث عبادة - رضي الله عنهما- أخرجهما مسلم (١٥٨،
١٥٨٧) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الذَّهَبُ بالذَّهبِ،
والفِضَّةُ بالفضةِ،
والبُرُّ بالبُرِّ،
والشَّعِيرُ بالشَّعِيرُ،
والتَّمْرُ بالتَّمْرِ،
والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ،
سَوَاءً بسَوَاءٍ،
فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى" .
وقولك في
👤
مصدر الفتوى
د. خالد بن علي المشيقح من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 87 · المعاملات > الربا والقرض > ربا الفضل وربا النسيئة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«طرح أحد الإخوة هذا الموضوع، وأتمنى أن أجد توضيحًا؛…»