الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ! قد يحصل أن يتفق صاحب عمل مع مهني على أن يشتري المهني ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على الإنسان في المعاملات أن يكون صريحاً بيناً يعطي الأمر على وجهه،
لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المتبايعين: (إن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما،
وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما) والواجب كذلك على الإنسان أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به،
فإذا كنت أنت لا ترضى أن أحداً يربح عليك في الصفقة على غير الوجه المعتاد فيجب ألا ترضى لأحد أيضاً،
فإذا قدر أن أحداً من الزبائن أتى إليك وقال: أنا أريد السلعة الفلانية وهي ليست عندك تقول: ليست عندي،
لكن ربما تأتيني بعد يومين أو ثلاثة فإذا أتت،
فإنه يبيعها عليه بعد أن تأتي،
ثم ليكن ربحه عليه ربحاً معقولاً،
أي: لا يشتري الشيء بعشرة ويقول: بعشرين،
بناء على أن المشتري غرير ولا يعرف،
فالواجب النصح والبيان والإيضاح،
ومن تعامل بذلك بارك الله له في البيع،
ومن لم يتعامل بذلك فإنه تنزع منه البركة،
نسأل الله السلامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.