فضيلة الشيخ! في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي صلى الله عليه وسلم في الذين تقدموا لخطبتها فقال: أما فلان فصعلوك لا مال له. فهل يجوز رد خاطب مع أمانته ودينه ولكن لا مال له

الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ! في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي صلى الله عليه وسلم …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ! في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي ص…»

الحديث الذي أشرت إليه فاطمة بنت قيس تقدم لخطبتها ثلاثة: معاوية،
وأبو جهم،
وأسامة بن زيد فجاءت تستشير النبي صلى الله عليه وسلم تقول: هؤلاء تقدموا،
فأشار عليها،
والمستشار مؤتمن،
يجب أن يبين العيوب ويبين المناطق،
قال لها: (أما معاوية فصعلوك لا مال له) هذا الذي ليس له مال صار خليفة المسلمين وقائدهم (وأما أبو جهم فضراب للنساء) يكثر ضرب النساء.

(فانكحي أسامة،
قالت: فنكحت أسامة فاغتبطت به) وهذا دليل على أن للمرأة أن ترد الخاطب إذا كان فقيراً،
ولكن الأفضل إذا كان ذا خلق ودين أن تتزوج به،
وهذا كما هو في الرجال هو في النساء أيضاً،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها،
فاظفر بذات الدين تربت يداك) .

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 15 · الأسئلة > حكم رد الخاطب الذي ليس له مال وهو ذو أمانة ودين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ! في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي ص…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده