الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ! يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل دَين أو قَرْضِ جَرَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً الحديث الذي أشرت إليه حديث ضعيف مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم،
لكنه مشهور عند أهل العلم - أي: مشهور عندهم: (أن كل قرض جر منفعة فهو ربا) - ووجهه: أن المقصود بالقرض الإحسان والإنفاق،
فإذا انتفع المقرض من ورائه خرج عن مقصوده وصار مقصوداً به المعاوضة،
فإذا قلت: إني أقرضك ألف ريال بشرط: أن ترده لي ألفاً ومائتين،
فهذا ليس بإقراض.
وأما الجمعيات التي يفعلها بعض الناس يتفقون على أن يجعلوا من مرتباتهم شيئاً معيناً يعطى لشخص منهم وفي الشهر الثاني للثاني،
وفي الشهر الثالث للثالث،
وهكذا،
فهذا جائز وليس من باب القرض الذي جر نفعاً؛
لأن المقرض لم يأته أكثر مما أقرض،
سلم ألفاً وسيأتيه ألف فقط.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.