قمت بشراء بوليصة تأمين على الحياة مبلغها الإجمالي ١٠٠٠٠دينار، على أن أدفع قسطاً كل ستة أشهر، والآن موعد القسط ٨٨.٥ دينار، وقد دفعت القسط الأول قبل ستة أشهر، والآن موعد القسط الثاني. العقد يلزم الشركة بدفع مبلغ العشرة آلاف في حال الوفاة أو العجز الكلي -لا قدر الله- أو بعد مضي سبع سنوات أستطيع سحب المبلغ كاملاً عشرة آلاف، والآن وقبل دفع القسط الثاني أريد رأي الإسلام (حلال أو حرام ولماذا) لأن قراري بالاستمرار أو الانسحاب سيكون بناءً على ردكم. وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > معاملات > قمت بشراء بوليصة تأمين على الحياة مبلغها الإجمالي ١٠٠٠٠دينار، على أن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قمت بشراء بوليصة تأمين على الحياة مبلغها الإجمالي…»

التأمين على الحياة حرام لا يجوز؛
لما فيه من الغرر والجهالة،
وأكل مال الغير بالباطل،
وكثير ما يؤدي التأمين بين الطرفين إلى مشكلات وخصومات لا تكاد تنتهي في الدوائر والمحاكم.
والله يقول: "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون" [البقرة:١٨٨] .

ومن وجوه التحريم أن الأمن والأمان أمر معنوي لا يملك،
فلا يصلح أن يكون محلاً للعقد فضلاً عما فيه من المخاطرة الجسيمة للطرفين وخاصة المؤمّن -طالب التأمين- إما غارم أو خاسر.

وعامة فتاوى العلماء والمجامع العلمية تحرم هذا النوع من التأمين،
ومن أجازه للضرورة لما يكون إلزامياً للفرد لا خيار له فيه.

والخلاصة: إن التأمين على الحياة حرام لا يجوز مباشرته اختياراً،
وإباحته للضرورة الشرعية في بعض الأحوال-تدل على بقائه في الأصل حراماً.

والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 302 · المعاملات > التأمين > التأمين على الحياة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قمت بشراء بوليصة تأمين على الحياة مبلغها الإجمالي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله