ما حكم قول: المدينة المنورة، وما العلة في ذلك

الإسلام > فتاوى > معاملات > ما حكم قول: المدينة المنورة، وما العلة في ذلك

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم قول: المدينة المنورة، وما العلة في ذلك»

المدينة المنورة هذا اسم حادث ما كان معروفاً عند السلف وهم يقولون: إنها منورة،
أي: إنها استنارت بالدين الإسلامي؛
لأن الدين الإسلامي ينور البلاد،
ولا أدري قد يكون أول من وضعها يعتقد أنها نورٌ إلى الآن،
وأنها تنورت بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم فيها،
ما ندري عن نيته،
لكن خيرٌ من هذه التسمية أن نقول: المدينة النبوية أفضل من المدينة المنورة،
وإن كان ليس بلازم أيضاً،
لو قلت المدينة كفى،
ولذا تجد عبارات السلف كلهم مثلاً: ذهب إلى المدينة،
رجع من المدينة،
سكن المدينة،
والرسول يقول: (المدينة خيرٌ لهم) ولم يقل: المنورة ولا النبوية،
لكن إذا كان لا بد من وصفها،
فإن النبوية خيرٌ من المنورة؛
لأن تميزها بالنبوة أخص من تميزها بالمنورة،
إذ أننا إذا قلنا: المنورة التي استنارت بالإسلام صار ذلك شاملاً لكل بلد إسلامي فهو منور بالإسلام،
فإذا كان لا بد أن تصف بها بشيء فصفها بالنبوية.

والحمد لله رب العالمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
أشهد أن لا إله إلا أنت،
أستغفرك وأتوب إليك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 24 · الأسئلة > حكم وصف المدينة النبوية بالمنورة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم قول: المدينة المنورة، وما العلة في ذلك»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر