الإسلام > فتاوى > معاملات > كان مضطرًا ومحتاجًا. ينبغي أن يراعي حالته. *** القرضي من الأعمال الط…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مما لا شك فيه أن القرض الذي به تندفع حاجة المسلم،
أنه من الأعمال الطيبة التي يؤجر عليها،
وهو من فعل الخير،
والمفروض في المسلم أن يقرض أخاه لوجه الله عز وجل لا يقصد من ذلك طمعًا دنيويًّا ونفعًا ماديًّا،
وإنما يقصد بذلك التقرب إلى الله عز وجل لقضاء حاجة أخيه،
والتيسير على المعسر،
مع أن المقترض يجب عليه أن يرد القرض إلى صاحبه،
من غير مماطلة ومن غير تأخير،
إذا تيسر له ذلك حتى يرد الجميل إلى صاحبه وحتى تسود هذه المعاملة بين المسلمين،
لأن القرض من عقود الإرفاق التي ينتفع منها الطرفان،
المقترض ينتفع بدفع حاجته،
والمقرض ينتفع بالأجر،
وفعل المعروف.
أما أن يستغل القرض استغلالًا دنيويًّا بالربح أو المنفعة فهذا من أعظم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.