لدي ابنة في السادسة عشرة من عمرها، وهي - ولله الحمد- عاقلة ولا تسمع الأغاني ولا تلبس عباءة الكتف، ولبسها دائماً ساتر، ولكنها ممن ابتليت بمشاهدة المسلسلات الخليجية، وحينما أنصحها بعدم متابعتها تقول إنها تشاهدها للترفيه ليس إلا. أرجو إعطائي الأسلوب الأمثل لحل هذه المشكلة (لا تقل لي إبعاد التلفاز؛ لأن والدها لا يرضى بذلك)

الإسلام > فتاوى > معاملات > لدي ابنة في السادسة عشرة من عمرها، وهي - ولله الحمد- عاقلة ولا تسمع …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لدي ابنة في السادسة عشرة من عمرها، وهي - ولله الحم…»

نحمد الله على ما أوتيت ابنتك من عقل وهدى،
وننصح الأم إذا كانت عاجزة عن إبعاد التلفزيون بأن تتخذ بعض التدابير المهمة،
ومنها:

أولا: أن يكون التلفزيون في مكان عام.

ثانيا: أن تحرص على مجالسة ابنتها قدر الإمكان لا سيما وقت المشاهدة.

ثالثاً: أن تختصر القنوات بإبعاد القنوات التي يغلب عليها الفساد.

رابعاً: الحرص على مصاحبة الصالحات لابنتك.

خامساً: إهداء الأشرطة والكتيبات المفيدة لها.

وأخيراً: ليس كل ما يعرض في الفضائيات سيئ،
فعليك بتوجيه ابنتك نحو الخير باتباع الحكمة والرفق،
وأسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

👤
مصدر الفتوى د. خالد بن عبد الله القاسم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 61 · فقه الأسرة > تربية الأولاد > ابنتي دينة، لكنها تتابع المسلسلات!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لدي ابنة في السادسة عشرة من عمرها، وهي - ولله الحم…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله