الإسلام > فتاوى > معاملات > ماذا أفعل حيال هذا القرض؟ مع العلم أنني قد بحثت عن من يقرضني أو يقسط…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
فما فعلته هو عين الربا المحرم وأدلة تحريمه ثابتة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومن أقدم على الربا مستحلاً له فهو على خطر عظيم وعليك أن تتوب إلى الله عز وجل من هذا العمل،
وعليك أن ترد ما اقترضت وأنصحك ألا تتزوج إلا بمال حلال،
أما مال الربا فهو كسب خبيث لا أنصحك بالزواج منه،
وفي الحلال ما يغني عن الحرام،
علماً بأن كون المهر محرماً لا يقتضي فساد عقد النكاح لأن ذلك يمكن تداركه بإيجاب مهر المثل من المباح،
والخلل هنا ليس في أركان العقد ولا في شروطه،
لكن أؤكد على أن من يتعامل بالربا مستحلاً له فقد أحل أمراً تحريمه معلوم من الدين بالضرورة فيكفر،
وبالتالي فلا يحل له أن يتزوج بمسلمة حتى يتوب ويعود إلى دينه وإن لم يكن مستحلاً له فهو آثم عاص لله عز وجل ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب عليه أن يتوب ويستغفر الله عز وجل،
والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.