الإسلام > فتاوى > معاملات > هو: هل ممكن شراء هذا الدواء لمن كان له حاجة له؟ ثانياً: هل يمكن المت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت هذه الأدوية الصينية تلحق ضرراً بالمستخدم لها لم يجز بيعها واستيرادها؛
وذلك لحرمة الضرر،
وقد صح في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم-: "لا ضرر ولا ضرار" رواه أحمد (٢٨٦٢) وابن ماجة (٢٣٤١) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وانظر صحيح الجامع للألباني (٢/١٢٤٩) .
وكذلك لا يحل استيرادها،
ولا بيعها إن لم يكن فيها نفع وفائدة؛
لما في ذلك من إضاعة المال،
وقد نهى عن ذلك شرعاً.
لكن لو كان مستوى هذه الأدوية أقل من غيرها؛
فيجوز استيرادها إذا لم يكن في ذلك تدليس على المشتري،
بحيث يوضح بلد إصدارها،
والشركة المصدرة لها؛
حتى لا يلتبس الأمر على المشتري،
فالغش حرام؛
لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم- "ومن غشنا فليس منا" رواه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -،
فإذا خلا المنتج من الملحوظات السابقة جاز بيعه،
والتعاقد مع الشركة لأخذ التوكيل عنها.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.