الإسلام > فتاوى > معاملات > موقتة في مواقيتها الشرعية، وإذ داوم الإنسان عليها فذلك شيء مطلوب وأح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يليق بالمسلم أن يكون لعانًا ولا فاحشًا ولا متفحشًا،
فينبغي له حفظ لسانه من السب والشتم،
حتى ولو سابه أحد أو شاتمه أحد،
فينبغي له أن لا يرد عليه بالمثل؛
لقوله تعالى:
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
[فصلت: ٣٤] .
***
سب ولعن الكفار وأصحاب الكبائر
سؤال: نحن في بعض الأحيان نسب أو نلعن المشركين أو الكفار،
أو نتكلم عليهم بتشبيههم بالحيوانات،
وهم أصحاب شرك والعياذ بالله،
ويدعون من دون الله،
وبعضهم أصحاب شعوذة أيضًا،
ومنهم الحي ومنهم الميت،
وبعضهم يؤم المسلمين في المساجد،
وخطباء على المنابر،
فهل يجوز لنا هذا أم لا؟
الجواب: أما بالنسبة للعن الكافر والمشرك،
والفاسق بفعل كبيرة من
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.