الإسلام > فتاوى > معاملات > ورد أن الحسنات يذهبن السيئات، فهل السيئات يذهبن الحسنات
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحسنات يذهبن السيئات فتمحوها محواً،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس،
والجمعة إلى الجمعة،
ورمضان إلى رمضان،
مكفِّرات لما بينهن إذا اجتُنِبت الكبائر) .
وأما أن السيئات تمحو الحسنات فلا،
لكنها عند الموازنة يوم القيامة قد تَغْلِب على الحسنات،
قال تعالى:
{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}
[الأنبياء:٤٧] ،
فيوازَن بين الحسنات والسيئات،
فربما تكثُر السيئات على الحسنات،
فيستحقُّ الإنسان دخول النار،
يُعَذَّب بها بقدر ذنبه،
وربما تتساوى الحسنات والسيئات،
فيكون الإنسان من أهل الأعراف الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم،
لا يدخلون النار ولا يدخلون الجنة إلا بعد أن يشاء الله عز وجل،
وربما تزيد الحسنات،
فيكون من أهل الجنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.