الإسلام > فتاوى > معاملات > هل يأثم المسلم الذي يعمل مع المنظمات العالمية للاقتصاد الاجتماعي كال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
للمنظمات العالمية أعمال حسنة وأخرى سيئة،
فمن الأعمال الحسنة دعم الهيئات والمشاريع والبرامج،
وربما الدول الفقيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتربوية،
مما يعود نفعه على أفراد المجتمع،
ومن الأعمال السيئة نشر بعض مظاهر الفساد والرذيلة،
أو تسهيل أمرها،
وربما كانت الإعانة مشروطة بمثل هذا،
فإذا كان عمل المسلم في المنظمة العالمية لا يباشر فيه أمرًا محرمًا أو يجر إلى محرم فعمله جائز ولا إثم فيه،
وعمل المسلم عند الكافر الأصل فيه الإباحة والجواز ما لم يشتمل العقد على حرام،
فقد عمل علي بن أبي طالب،
رضي الله عنه،
عند يهودي يسقي له من بئر كل دلو بتمرة.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.