الإسلام > فتاوى > معاملات > هل يحل هذا المال لورثة المتوفى؟ أفيدونا -جزاكم الله خيراً
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التأمين على الحياة حرام،
لا يجوز؛
لما فيه من الضرر والجهالة،
وما فيه من الربا فهو أكل لأموال الناس بالباطل،
والله يقول: " يا أيها الذين آمنوا َلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" [البقرة:١٨٨] ،
فالمؤمن يدفع أموالاً هي الأقساط الشهرية،
ولا يدري كم ستعوضه الشركة مقابلها،
ثم إنه قد يدفع قسطاً أو قسطين فقط فتعوضه شركة التأمين.
أي تدفعها لورثته أموالاً أكثر مما دفع،
وقد يكون العكس فيسدد الأقساط كلها فينتهي العقد ويموت فلا تعوضه الشركة شيئاً،
فأكل المال بالباطل محقق في عقد التأمين ولكل من الطرفين فقد يكون من قبل الشركة أو من قبل المؤمن،
فننصح بعدم الدخول في عقد التأمين،
وخاصة ما يسمى بالتأمين على الحياة،
وما ذكر في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.