يوجد جماعات تجمعهم روابط القرابة والنسب والصحبة، اعتادوا أن يجلسوا مع بعضهم نساء ورجالاً. فالبعض غير محارم لبعضهم بعضاً، ويتكلم بعضهم مع البعض في الدين، وقصص الحياة، دون نظرات فيها اشتياق وشهوة، أو قلوب مريضة، وغير ذلك. فهل أعمال هؤلاء أعمال خيّرة، وطاعات وعبادات، وقربات مقبولة عند الله، ومغفور لهم، ومعفو عنهم، بالرغم من عادتهم هذه ... رجاء من فضيلتكم الإفادة، جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > معاملات > يوجد جماعات تجمعهم روابط القرابة والنسب والصحبة، اعتادوا أن يجلسوا م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يوجد جماعات تجمعهم روابط القرابة والنسب والصحبة، ا…»

-

يجوز جلوس النساء مع الأقارب إذا كان معهم محارم،
لكن بشرط التحفظ والاحتشام،
والحجاب الكامل بتغطية الوجه كاملاً،
ويجوز الكلام معهم بما لا خضوع فيه،
ولا ذكر للعورات والفواحش،
وإنما يتكلمون كلاماً عاديا،
أما خلوة المرأة برجل أجنبي حتى ولو كان قريباً أو نسيباً أو صاحبا فلا يجوز،
وقد يتسامح في ذلك إذا زالت الخلوة،
بأن كان هناك رجال،
وعدد من النساء،
وحصل التحفظ والتحجب،
ولم يكن هناك خلوة طويلة،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يوجد جماعات تجمعهم روابط القرابة والنسب والصحبة، ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل