إن والدي كثير المعاصي ولا يقبل مني النصيحة فماذا أفعل

الإسلام > فتاوى > منوعات > إن والدي كثير المعاصي ولا يقبل مني النصيحة فماذا أفعل

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إن والدي كثير المعاصي ولا يقبل مني النصيحة فماذا أ…»

نسأل الله لوالدك الهداية وأن يمن عليه بالتوبة،
ونوصيك بالرفق به ونصيحته بالأسلوب الحسن وعدم اليأس من هدايته لقول الله سبحانه:

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ}

الآية.

فأوصى سبحانه بشكر الوالدين مع شكره،
وأمر الولد أن يصاحبهما في الدنيا معروفا وإن جاهداه على الكفر بالله،
وبذلك تعلم أن المشروع لك أن تصحب والدك بالمعروف وأن تحسن إليه وإن أساء إليك وأن تجتهد في دعوته إلى الحق لعل الله يهديه بأسبابك.
ولا يجوز لك أن تطيعه في معصية،
ونوصيك أيضا بأن تستعين على هدايته بالله عز وجل ثم بأهل الخير من أقاربك كأعمامك وغيرهم ممن يقدرهم ويحترمهم أبوك لعله يقبل نصيحتهم.
نسأل الله لنا ولك وله الهداية والتوفيق للتوبة النصوح إنه سميع قريب.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع، ص 313 · نصيحة الوالد الذي يرتكب المعاصي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إن والدي كثير المعاصي ولا يقبل مني النصيحة فماذا أ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل