ما حُكمُ تَعاطِي المُخَدِّرات

الإسلام > فتاوى > منوعات > ما حُكمُ تَعاطِي المُخَدِّرات

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حُكمُ تَعاطِي المُخَدِّرات»

إنَّ المُخدِّرات ظهرت في البيئة الإسلاميَّة في القرن السابع الهجري مع دولة التَّتار،
وبمجرَّد أن ظهرت أجمع عُلماء المسلمين على تحريمها؛
مُستَنِدِين إلى أصولٍ عامَّةٍ من قواعد التشريع الإسلامي،
وإنَّه لَمِنَ المعروف أنَّ مِنْ قواعد التشريع الإسلامي أنَّ (ما أفسد العَقْل يحرم تناوله مأكولاً كان أو مشروباً أو مشموماً) ،
والمحافظة على العَقْل،
وعلى الاتزان الأخلاقي،
وعلى السُّمُوِّ الروحي،
كُلُّ ذلك من أهداف الإسلام وأغراضه الجوهريَّة.

وممَّا لا شكَّ فيه أنَّ المُخدِّرات مُفسِدةٌ للعَقْل،
مُخِلَّة بالسلوك الأخلاقي الكريم،
ومن أجل ذلك كانت مُحرَّمة عن طريق قواعد التشريع الإسلامي،
وكانت مُحرَّمة؛
لأنَّها تخلُّ بأهداف الدِّين وغاياته.
على أنَّ المُخدِّرات وإن لم تكن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
فقد ورد تحريمها في أحاديثه كمعجزةٍ من معجزاته -صلى الله عليه وسلم-؛
فقد روى أبو داود: (أنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ) ،
ونَهْي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المُسْكِر يتضمَّن كُلَّ أنواع الخمور،
ومنها البِيرَة،
ونَهْيُه عن المُفَتِّر يتضمَّن كُلَّ أنواع المُخدِّرات.

والنهي عن المُسْكِر والمُفَتِّر إنَّما هو نهيٌ عن كُلِّ ما يُحْدِث تغييراً في الاتِّزان العَقْلي على وجه العموم،
ومن أجل ما في المُخدِّرات من مفاسد،
قال الإمام

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 35 · أولا: المخدرات > تعاطي المخدرات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حُكمُ تَعاطِي المُخَدِّرات»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله