الإسلام > فتاوى > منوعات > سئل فضيلة الشيخ: عن الشهادتين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشهادتان ((شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمداً رسول الله) ) هما مفتاح الإسلام ولا يمكن الدخول إلى الإسلام إلا بهما،
ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم،
معاذ بن جبل -رضي الله عنه- حين بعثه إلى اليمن أن يكون أول ما يدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمداً رسول الله .
فأما الكلمة الأولى: ((شهادة أن لا إله إلا الله) ) فأن يعترف الإنسان بلسانه وقلبه بأنه لا معبود حق إلا الله -عز وجل- لأن إله بمعنى مألوه والتأله التعبد.
والمعنى أنه لا معبود حق إلا الله وحده،
وهذه الجملة مشتملة على نفي وإثبات،
أما النفي فهو ((لا إله) ) وأما الإثبات ففي ((لا إله) ) والله ((لفظ الجلالة) ) بدل من خبر ((لا) ) المحذوف،
والتقدير ((لا إله حق إلا الله) ) فهو إقرار باللسان بعد أن آمن به القلب بأنه لا معبود حق إلا الله -عز وجل- وهذا يتضمن إخلاص العبادة لله وحده ونفي العبادة عما سواه.
وبتقديرنا الخبر بهذه الكلمة ((حق) ) يتبين
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.