الإسلام > فتاوى > منوعات > هل يمكن كل ما نسمعه من النصارى في الإنجيل نؤمن به
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإنجيل الموجود اليوم ليس هو الإنجيل كما أنزله الله جل وعلا؛
لأن فيه كثيرا من التحريف والكذب والزيادة والنقص،
وقول ما لا يليق على الله تعالى،
وقد بين الله ذلك في كتابه فقال:
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
وقال تعالى:
{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}
ولا ينبغي للمسلم أن ينظر في شيء من كتب اليهود والنصارى،
وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر لما رأى معه ورقة من التوراة،
وقال صلى الله عليه وسلم: «أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟
والذي نفسي بيده لقد جئتكم
بها بيضاء نقية … والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني » وفي رواية عبد الله بن ثابت: فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.