الإسلام > فتاوى > نكاح > إذا كانت ظروفي تحكم علي أن أغيب عن البيت سنتين ونصف حسب ظروف عملي في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه مدة طويلة.
فينبغي لك أن تذهب إلى أهلك بين وقت وآخر.
ثم ترجع إلى عملك.
أما إذا كانت الزوجة سامحة بذلك ولا خطر عليها.
وأنت تعلم أنها سامحة في ذلك.
وأنها امرأة مصونة لا خطر عليها في ذلك.
فلا حرج إن شاء الله.
ولكن نصيحتي لك أن لا تفعل لا أنت ولا أمثالك.
وعليك الذهاب إلى الزوجة بين وقت وآخر،
وألا تطيل المدة.
فطول المدة فيه خطر عظيم عليك وعليها.
فينبغي لك أن تذهب إليها بين وقت وآخر،
وأن تقيم عندها بعض الوقت وترجع إلى عملك كل ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر وعلى الأكثر ستة أشهر ثم ترجع إلى عملك.
والمقصود أنك تذهب إلى أهلك بين وقت وآخر.
وكلما قصرت المدة فهو أولى؛
لأن الموضوع خطير والشر كثير.
والفتن متنوعة في هذا العصر.
فينبغي للزوج أن يراعي هذه الأمور.
وأن يحرص على سلامة عرضه وعرض أهله،
وأن يبتعد عن أسباب
الفتنة.
وينبغي لمن يعمل عندهم أن يسمحوا له وأن يساعدوه على الخيرة؛
لأن هذه أمور عظيمة يجب فيها التعاون على البر والتقوى والتساعد على الحق بين العامل وبين أصحاب العمل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.