إذا كان الزوج لا يرى في زوجته إلا عيوبها ولا يتصدق عليها بكلمة حلوة، وهي لا تشعر معه بالأمان والاستقرار، وأصبحت لا تطيق هذه المعاملة، وقد يئست من إصلاح هذه المعاشرة. وحاولت إصلاح نفسها بشتى الطرق كي تعجب زوجها، ولكن الأمور خارج إرادتها، فهل إذا طلبت الطلاق تقع تحت طائلة الحديث الذي معناه: إن المرأة إذا طلبت الطلاق بغير عذر لا تدخل الجنة ولا تشم ريحها. وهل الأسباب المذكورة سابقا تعتبر شرعا تجيز الطلاق ولا يكون عليها إثم

الإسلام > فتاوى > نكاح > إذا كان الزوج لا يرى في زوجته إلا عيوبها ولا يتصدق عليها بكلمة حلوة،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان الزوج لا يرى في زوجته إلا عيوبها ولا يتصدق…»

الواجب على الأزواج جميعا معاشرة زوجاتهم بالمعروف؛
لقول الله عز وجل:

{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

وقوله سبحانه:

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنساء خيرا » . والأدلة كثيرة في ذلك.
فإذا لم يقم الزوج بذلك وأساء

العشرة بمثل ما ذكرت السائلة فلها طلب الطلاق،
وهي معذورة في ذلك.
وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الحادي والعشرون، ص 230 · تابع كتاب النكاح > باب عشرة النساء > الواجب على الأزواج معاشرة زوجاتهم بالمعروف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان الزوج لا يرى في زوجته إلا عيوبها ولا يتصدق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله