الإسلام > فتاوى > نكاح > إذا لم يكن هناك سبيل إلى التغيير، الذي تفضلتم وبينتم ما يجب أن يكون …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
ليس من اللازم أن يتزوج من بلده،
لا مانع من أن ينتقل إلى بلد آخر،
بشرط العناية بالمرأة الصالحة،
البعيدة عما حرم الله،
وعن أسباب الفتنة،
يتحرى ويسأل عنها،
فإذا وجدها حرص عليها،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها ثم قال: فاظفر بذات الدين تربت يداك» الزوج يسعى إلى ذات الدين،
فيحرص عليها
وإذا حصل مع جمال أو حسب أو مال،
فذلك خير إلى خير،
لكن لا يكون أكبر همته،
وأعظم قصده الجمال،
فربما أطغاها الجمال،
وربما أفسدها عليه الجمال،
ولكن يحرص أولا على كونها ذات دين،
ثم يبحث بعد ذلك عما يريد من جمال،
أو حسب أو غير ذلك،
فإذا انضم هذا إلى هذا،
فخير إلى خير،
وإذا قدم ذات الدين وإن قل جمالها،
وإن قل مالها وإن عدم حسبها،
فالمرأة بنفسها ودينها لا بحسبها وجمالها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.