الآن هل عند هذه النية يعتبر الطلاق واقعا؟ عندما كنت أعرض عليها الطلاق لأرى رأيها في ذلك، أفيدونا جزاكم الله خيراً، وما هي حقوقي عليها؟ هل هي نفس حقوق الزوج الذي بنى بزوجته؟ مع العلم أنني عاقد عليها فقط

الإسلام > فتاوى > نكاح > الآن هل عند هذه النية يعتبر الطلاق واقعا؟ عندما كنت أعرض عليها الطلا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الآن هل عند هذه النية يعتبر الطلاق واقعا؟ عندما كن…»

الحمد لله وحده وبعد فإني أرى أن هذا عرض للطلاق من قبلك وليس طلاقاً حتى تشك فيه،
بل أرى أن هذا لا يعد أيضاً من كنايات الطلاق،
والطلاق لا يقع إلا في حالين:

الأول: أن يصدر من الزوج لفظ الطلاق صريحاً.

الثاني: أن يصدر منه الطلاق كناية دون التصريح بالتطليق،
وهنا لا يقع إلا إذا صاحبته نية الطلاق،
وأسوأ الأحوال أن نعد هذا اللفظ كناية تفويض منك إليها بالطلاق،
فالخلاصة أن الذي يظهر لي أن هذا لا يعد طلاقاً.

أما عن حقوقك عليها فهي نفس حقوق الزوج على زوجته،
فإن مجرد العقد موجب للحقوق بين الطرفين،
إلا مسألة النفقة فلا تجب إذا كانت المرأة تمنعك من الاستمتاع بها،
فإذا بذلت نفسها لك فقد وجبت عليك النفقة،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى نزار بن صالح الشعيبي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 339 · فقه الأسرة > الطلاق > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الآن هل عند هذه النية يعتبر الطلاق واقعا؟ عندما كن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر