الإسلام > فتاوى > نكاح > هذا السائل يقول: سماحة الشيخ حفظكم الله، زوجتي امرأة ملتزمة وأحمد ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع لك الصبر والاحتساب،
وعدم التكلف،
فالرسول يقول صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرا» ويقول الرب جل وعلا:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
فإذا كانت تقول: إنها ناسية،
فينبغي لك أن ترفق بها،
ما دامت تعتذر بالنسيان،
ينبغي الصبر والاحتساب،
والرفق،
وعدم العجلة في الضرب،
والكلام السيئ،
ما هكذا ينبغي للمؤمن مع زوجته،
لأن الله يقول:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
،
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرا فهن خلقن من ضلع أعوج،
فإذا ذهبت تقيمه كسرته،
وإلا لم يزل أعوج» ،
وفي اللفظ الآخر: «وكسرها طلاقها» ،
فالأفضل لك يا أخي،
الصبر والاحتساب،
وعدم العجلة في الأمور،
والحرص على
نصيحتها حتى تستقيم إن شاء الله،
ولا تعجل،
والضرب الخفيف لا بأس،
إذا اجتهد الزوج،
لأن الله قال:
{وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}
. لكن هذه ما هي ناشزة،
ولا تخاف نشوزها،
لكن عندها تساهل في قبول التعليمات،
فإذا صبرت عليها واحتسبت؛
للأجر في ذلك،
وصدقتها،
في قولها: إنها ناسية،
يكون هذا أقرب؛
لقوله جل وعلا:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
،
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرا»
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.